واغادوغو – رفيق إنفو
قال رئيس بوركينا فاسو النقيب إبراهيم تراوري، في تصريحات مثيرة للجدل، أن المنطقة”قضت أكثر من ألف عام من العبودية مع العرب”، مشيراً إلى أن “آخر سوق للعبيد أُغلق فقط عام 1962”.
اعتبر تراوري أن هذا الجزء من التاريخ الإفريقي تجري محاولة لطمسه ومحوه، داعياً إلى قراءة شاملة وصادقة لكافة مراحل العبودية التي تعرضت لها القارة، دون الاقتصار على العبودية الغربية فقط.
وأضاف تراوري أن نحو 800 بوركينابي يدرسون الشريعة في الدول العربية بهدف تطبيقها في بوركينا، مؤكداً أن “هؤلاء سيتم إرجاعهم مهما كلف الأمر”، متوعداً بأن “من رفض منهم العودة فإنه لم يعد ينتمي لبوركينا فاسو”. معتبراً أنهم لا يمتلكون المهارات المهنية اللازمة ويعودون بأجندات متطرفة. وأعلنت حكومته مؤخراً عن الاعتماد على “أئمة معتدلين” للحد من الخطاب الراديكالي.
وتأتي هذه التصريحات في سياق تقارير عن تقارب بين واغادوغو وتل أبيب، وسط تحولات دبلوماسية في منطقة الساحل