انجمينا – رفيق انفو
أعلن رئيس بلدية مدينة انجمينا، سنوسي حسنة عبد الله، الانتقال من مرحلة الملاحظة إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة داخل الشرطة البلدية، مؤكدًا أن زمن التساهل قد انتهى.
وأوضح رئيس بلدية مدينة انجمينا أن التقييم الذي أجراه كشف عن وجود بعض المسؤولين الذين يقدّمون مصالحهم الشخصية على حساب مهام الخدمة العامة، وهو ما اعتبره أمرًا يضر بالمواطنين، ويسيء إلى صورة الجهاز التنفيذي وصورة تشاد.
وأكد سنوسي حسنة عبد الله أن الشرطة البلدية مطالبة بالعودة إلى صميم مهامها، وفي مقدمتها حفظ الأمن، والمساهمة في النظافة والصحة العامة، وضمان احترام القرارات والمراسيم البلدية.
وشدد على أن المرحلة المقبلة ستقوم على مبدأ المساءلة وتحمل المسؤولية، مؤكدًا أنه لن يكون هناك مزيد من التراخي أو المحاباة أو الامتيازات غير المستحقة.
وفي هذا السياق، أعلن رئيس بلدية العاصمة عزمه اتخاذ إجراءات حاسمة بحق المخالفين، معتبرًا أن الشطب من صفوف الشرطة البلدية هو الحل لإعادة الانضباط، وتصحيح مسار الجهاز، وضمان أداء مهامه في خدمة المواطنين.