انجمينا- رفيق إنفو
أعلن رئيس الوزراء، السفير الاماي هالينا، أن المفاوضات المتعلقة بالعهد الجديد للاستقرار الاجتماعي ستُنهى في موعد أقصاه 3 أبريل 2026.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده اليوم مع أعضاء مجلس التوجيه الثلاثي للعهد الاجتماعي والاقتصادي للاستقرار.
وأكد رئيس الحكومة أن الاستقرار الاجتماعي والتماسك الوطني يعتمدان على الحوار والتشاور والالتزام الصارم بالقواعد السائدة.
وفي سياق حركة الإضراب التي ينفذها معلمو نقابة المعلمين في تشاد (SET) بمدينة انجمينا ، أوضح هالينا أن مراجعة الوضع الخاص بالمعلمين تهدف فقط إلى مواءمة التشريعات مع النصوص القائمة، دون المساس بالمكتسبات الممنوحة سابقاً للجسم التعليمي.
وأضاف: “أي مطالبة جديدة ذات تأثير مالي يجب أن تمر حصراً عبر الإطار الرسمي للمجلس الثلاثي، وفق الآليات المعتمدة. وسيتم التعامل مع أي انحراف عن هذه العملية وفقاً للتشريعات النافذة، دون إمكانية دفع أجور مقابل خدمات غير مقدمة”.
ودعا الحكومة المعلمين إلى تحمل المسؤولية الفردية والجماعية، مشدداً على أن المفاوضات الجارية، والتي تتم تحت التوجيه العالي للرئيس محمد إدريس ديبي إتنو، يجب أن تنتهي في أقصى موعد 3 أبريل 2026.
وختم رئيس الوزراء بالتأكيد على أن الحوار الصادق والشامل والمحترم للآليات الرسمية هو السبيل الوحيد لتعزيز الاستقرار الاجتماعي بشكل دائم ودعم دينامية التنمية في البلاد.