انجمينا – رفيق انفو
حثّ رئيس الجمهورية محمد إدريس ديبي ، على ضرورة إقامة حوار بنّاء بين مختلف الطوائف الدينية، مؤكداً التزام الدولة بمواكبة المؤسسات الدينية بشكل عادل وشفاف في أداء مهامها التربوية والاجتماعية والتوعوية، بما يخدم السلم الاجتماعي ويعزز قيم التعايش المشترك.
وشدّد رئيس الجمهورية على أن العلماء ورجال الدين يجب أن يكونوا مرجعيات أخلاقية ونماذج يُحتذى بها في السلوك والمسؤولية، في خدمة المؤمنين والوطن، مبرزاً الدور المحوري الذي يقومون به في توجيه المجتمع وترسيخ القيم النبيلة.
كما حذّر، بشكل خاص، من الانحرافات المرتبطة بالتطرف الديني، والتشدد العنيف، وخطابات الكراهية، معتبراً إياها تهديداً حقيقياً للأمن والاستقرار والسلم الاجتماعي، وداعياً إلى التصدي لها بكل حزم من خلال الوعي، والحوار، ونشر ثقافة التسامح.
ودعا رئيس الدولة المجلس الوطني للشؤون الإسلامية إلى تعزيز الحوار البنّاء مع باقي الطوائف الدينية، والعمل المشترك من أجل ترسيخ قيم السلام والتفاهم والاحترام المتبادل. كما حثّ القادة الدينيين على استعادة دورهم التاريخي كصنّاع للسلام، وأصحاب ضمير حي، وأعمدة للتضامن الوطني، مع محاربة “الفتنة” وخطابات التحريض والكراهية بصورة فعّالة ومسؤولة.
وأكد رئيس الجمهورية، أن الدولة ستواصل دعمها ومرافقتها للمؤسسات الدينية، في إطار من العدالة والشفافية، لتمكينها من الاضطلاع بدورها في التربية، والتنشئة الاجتماعية، والتوعية، بما يسهم في بناء مجتمع متماسك يقوم على قيم السلام والوئام الوطني.