انجمينا – رفيق انفو
أعرب رئيس الجمهورية، المشير محمد إدريس ديبي إتنو، عن استيائه من التأخر المسجل في إنجاز عدد من المشاريع التنموية بالبلاد، مؤكداً أن الحكومة لن تتهاون مستقبلاً مع الشركات التي لا تحترم التزاماتها التعاقدية وآجال التنفيذ المحددة.
وجاءت تصريحات رئيس الجمهورية عقب زيارة تفقدية لمشروع العيادة الحديثة التابعة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، حيث وقف ميدانياً على مستوى تقدم الأشغال في هذا المشروع الذي انطلقت أعماله سنة 2019 وكان من المقرر إنجازه خلال ثلاث سنوات، إلا أنه لا يزال غير مكتمل بعد مرور سبع سنوات على إطلاقه.
وأكد رئيس الدولة أن هذا المشروع يمثل نموذجاً للمشكلات التي تعاني منها العديد من المشاريع العامة في مختلف أنحاء البلاد، مشيراً إلى أن الدولة تستثمر موارد كبيرة في قطاعات حيوية تشمل التعليم والصحة والطاقة والمياه والطرق والمباني العامة، غير أن بعض الشركات المنفذة لا تلتزم بدفاتر الشروط، خاصة فيما يتعلق بآجال الإنجاز.
وأوضح المشير محمد إدريس ديبي إتنو أنه استمع خلال الزيارة إلى مسؤولي الشركات ومكتب الدراسات المشرف على المشروع، واطلع على التعهدات الخطية المقدمة منهم، محذراً من أن الدولة ستلجأ إلى القضاء في حال عدم الوفاء بالالتزامات المتفق عليها، وذلك من أجل حماية حقوقها وصون المال العام.
وشدد رئيس الجمهورية على أن جميع المشاريع التي تنفذها الدولة موجهة لخدمة المواطنين وتمول من أموال دافعي الضرائب، مؤكداً أن الحكومة تبذل جهوداً كبيرة لدفع عجلة التنمية وتحسين الخدمات الأساسية، غير أن استمرار التأخير والتعثر في تنفيذ المشاريع يعرقل تحقيق الأهداف المرجوة.
وفي ختام تصريحاته، أشار رئيس الدولة إلى وجود مشاريع انطلقت أشغالها دون أن تكتمل حتى الآن، وأخرى لم تبدأ أصلاً رغم حصولها على التمويل، مؤكداً عزم السلطات على وضع حد لهذه التجاوزات والإخلالات واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان احترام الالتزامات التعاقدية وحماية المال العام.