أنجمينا – رفيق إنفو
دعا الرئيس محمد إدريس ديبي إتنو، خلال اجتماع موسع حضره أعضاء الحكومة ورؤساء المؤسسات الرئيسية، إلى تبني إدارة أكثر صرامة للنفقات العامة، مشددًا على ضرورة تحمل المسؤولية وروح التضحية من قبل موظفي الدولة والفاعلين في القطاع العام لدعم التنمية الوطنية.
وكشف ديبي إتنو في خطابه أن إجمالي الرواتب في تشاد يصل إلى 700 مليار فرنك سي في آ (CFA)، أي ما يعادل 60% من الميزانية السنوية للدولة، بينما لا تتجاوز النسبة المعيارية الإقليمية 35%. ووصف الرئيس هذه النسبة بأنها “مرتفعة بشكل ملحوظ”، وتشكل عبئًا ماليًا يتطلب معالجة فورية.
وأبرز الرئيس تناقضًا بين ارتفاع نفقات الرواتب وتزايد المطالب النقابية برفع الأجور واعتماد أنظمة أساسية خاصة ببعض القطاعات، موضحًا أن تشاد تضم نحو 200 ألف موظف تمثل 1% من السكان، ومع ذلك يحصلون على 60% من الميزانية العامة كرواتب.
واستنكر ديبي إتنو هذا الوضع، متسائلًا: “هل هذا عادل؟”، ووصفه بأنه سؤال “مشروع تمامًا” يستدعي نقاشًا مفتوحًا وحلولًا واقعية لضمان توزيع عادل للموارد واستدامة المالية العامة.