كوربول- رفيق إنفو
أفاد بيام بيبها لوك، الأمين العام لحركة السلام والإعمار والتنمية (MPRD)، باندلاع مواجهات مسلحة بين عناصر حركته والجيش التشادي في منطقة كوربول (محافظة الشاری الأوسط جنوب تشاد)، واصفاً الجيش بـ”الجيش العشائري لديبي”. وأكد عدم توفر حصيلة دقيقة للخسائر حتى الآن، مشيراً إلى أن محاولات الحوار “باءت بالفشل” بعد رفض الحركة ما اعتبرته فرض أجندة أحادية، رغم تعدد الوساطات
وشدد على أن هدف الحركة يبقى “تحقيق السلام والأمن للشعب التشادي”، محذراً من تصعيد قد يؤدي إلى كارثة إنسانية.
في المقابل، لم يصدر الجيش أو السلطات الرسمية أي تعليق حتى الآن على التقارير المتعلقة بالاشتباكات، سواء بالإقرار أو الإنكار. وانتشرت على منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو وصور يُزعم أنها تظهر المواجهات، إلا أن هذه المواد لم تخضع للتحقق المستقل من مصادر محايدة.
في سياق متصل، دعا النائب البرلماني بريس أمبايموا أندومباي مقاتلي حركة MPRD إلى إلقاء السلاح والعودة إلى طاولة الحوار، مطالباً بمواصلة المسار السلمي تحت وساطة الجمهورية. وأكد أن البلاد “ليست بحاجة إلى مزيد من معاناة الشعب”، مشدداً على أهمية الحلول السياسية لتجنب تفاقم الأزمة.
تأتي هذه التطورات بعد أيام من بيانات MPRD السابقة التي اتهمت الحكومة بغزو عسكري للمنطقة وإرسال إنذار نهائي بالتسليم أو الحرب، مع ادعاء اعتقال مبعوثين محليين. الحركة، التي تُدار جزئياً من الخارج (باريس) وتدعي وجود قوات محدودة في الجنوب، كما أعلنت سابقاً تقارباً مع مجموعات أخرى مثل FRAPE وCCMSR في سياق معارضة النظام.