واشنطن/تل أبيب – رفيق إنفو
تداول مستخدمون لوسائل التواصل الاجتماعي رواية غير مؤكدة عن عملية تجسس إسرائيلية معقدة في إيران، زعمت أن عملاء من الموساد تسللوا على مدى سنوات كأطباء أسنان وأطباء جهاز هضمي، وزرعوا أجهزة تتبع داخل حشوات الأسنان وأثناء فحوصات طبية استهدفت كبار المسؤولين العسكريين والسياسيين الإيرانيين.
وادعت هذه الرواية أن العملية مكنت إسرائيل من تحديد مواقع أكثر من 400 من قادة الحرس الثوري، بينهم أفراد من عائلة المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، ما ساعد في تنفيذ ضربات دقيقة في الهجوم المشترك مع الولايات المتحدة نهاية فبراير الماضي.
غير أن مصادر استخباراتية وغربية أكدت أن هذه الرواية “غير مدعومة بأدلة”، وأن الضربات الدقيقة التي أسفرت عن مقتل خامنئي وعشرات القادة استندت إلى مراقبة طويلة الأمد من قبل وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) ومشاركة معلومات مع إسرائيل، بالإضافة إلى تتبع هواتف حراس الشخصيات ومساعديهم، واختراقات إلكترونية، ومصادر بشرية داخلية.
ولم يصدر تعليق رسمي من أي من الطرفين حول صحة الرواية المتداولة.