انجمينا – رفيق انفو
أكد وزير التنمية السياحية والثقافة والحرف اليدوية، أبكر روزي تقيل، أن الجهات المعنية عززت هذا العام الإجراءات الأمنية والتنظيمية المصاحبة لمهرجان داري في نسخته السابعة، وذلك في إطار خطة شاملة تهدف إلى ضمان سلامة المشاركين والزوار، وحسن سير فعاليات المهرجان.
وأوضح الوزير أن الخطة ارتكزت على عدة محاور أساسية، في مقدمتها تعزيز تأمين محيط موقع المهرجان وتحسين مراقبة المحاور الرئيسية، إلى جانب تنظيم أفضل لمواقف السيارات وتركيب نقاط تفتيش حديثة، فضلاً عن تعزيز الحضور الميداني لقوات الأمن.
وأضاف أن هذه الإجراءات مدعومة بمنظومة دوريات أمنية ديناميكية، وإنشاء مركز قيادة مؤقت مخصص لمتابعة مختلف أنشطة مهرجان داري والتنسيق بين الجهات المعنية.
وأشار الوزير إلى اعتماد بروتوكول معزّز للتنظيف والصيانة، يهدف إلى ضمان نظافة الموقع والحفاظ على الشروط الصحية بشكل مستمر، إلى جانب تحسين النظام اللوجستي، خاصة فيما يتعلق بإدارة تدفق الزوار، وتنظيم الحركة الداخلية، وعمليات الإخلاء الصحي عند الضرورة.
وختم الوزير بالتأكيد على التمركز الاستراتيجي لسيارات الإسعاف والفرق الطبية داخل محيط المهرجان، بما يضمن سرعة التدخل والاستجابة لأي طارئ، مشددًا على أن سلامة المواطنين والزوار تمثل أولوية قصوى للسلطات.