سار – رفيق إنفو
عرضت السلطات التشادية، الثلاثاء، أسلحة من نوع كلاشنيكوف AK-47 وأسلحة تقليدية في مدينة سار عاصمة إقليم شاري الأوسط، كانت القوة المشتركة التشادية الوسط أفريقية قد ضبطتها خلال عملية “الحمامية” التي استمرت من 24 مارس إلى 12 أبريل على الحدود بين البلدين.
وقال قائد القوة العميد مبارك أبكر نور حور إن العملية تهدف إلى تعزيز الأمن ومكافحة تهريب الأسلحة، مشيراً إلى أن “التوجه الاستراتيجي ساهم في تحسين الوضع الأمني بالمنطقة الحدودية، عبر تقريب بعض الجماعات المسلحة من السلطات الوسط أفريقية”.
من جهته، دعا المفوض العام للحكومة عبد الرحمن أحمد برقو السكان إلى “زيادة التعاون مع السلطات للإسهام في نزع السلاح الكامل للمدنيين”.
وكشفت مصادر مطلعة لـ”رفيق إنفو”، أن عناصر من “حركة السلام في أفريقيا الوسطى” (UPC) تشارك حالياً في الدوريات الحدودية إلى جانب القوات النظامية، بانتظار اندماجهم الرسمي في برنامج نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج (DDR). وأضافت المصادر أن معرفة هذه العناصر بالتضاريس سهلت العمليات في مناطق غاسكاي وبوسا ونغولونغوسو وياماني ونغاربا..