انجمينا – رفيق انفو
أعلن رئيس الوزراء، رئيس الحكومة، اللاماي هالينا، يوم الخميس 21 اغسطس 2025، عقب توقيع الخطة الاستراتيجية الوطنية لنزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج (CNCMO-DDR)، أن نزع السلاح والالتزام المشترك في بناء تشاد متصالحة تشكل منعطفًا مهمًا في مسار السلام والاستقرار بتشاد.
وأكد رئيس الوزراء أن البرنامج الخاص بنزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج لا يقتصر على كونه عملية عسكرية أو إدارية، بل يمثل قبل كل شيء مسارًا إنسانيًا واجتماعيًا يهدف إلى إعادة دمج المقاتلين السابقين في الحياة المدنية، ومنحهم الأمل والكرامة، وفتح آفاق مستقبل أفضل لأسرهم.
وشدد هالينا على أن إعادة الإدماج الاجتماعي والاقتصادي التي تنص عليها الخطة تمثل عنصرًا أساسيًا لضمان السلام الدائم، ليس فقط داخل تشاد، وإنما على مستوى منطقة إفريقيا الوسطى ككل.
وأشار كذلك إلى أن الحكومة من خلال هذه السياسة تؤكد التزامها الراسخ بترسيخ السلام والأمن في جميع الأقاليم، وتعزيز التماسك الاجتماعي والثقة بين المواطنين، وتهيئة الظروف لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة.
كما وجّه رئيس الوزراء شكره العميق لجميع الأطراف المساهمة في هذا المسار، من الحركات العسكرية الموقعة على اتفاقية الدوحة وغير الموقعة، إلى جانب الشركاء الماليين والفنيين، مؤكدًا أن هذا الإنجاز الوطني، رغم ما يواجهه من صعوبات وتحديات، يعكس إرادة مشتركة للمضي قدمًا نحو الاستقرار والمصالحة.
مؤكدا أن هذه الخطة ترسم الطريق نحو تشاد متصالح مع نفسه، حيث يفسح صوت السلاح المجال للحوار والسلام والتنمية الاقتصادية والاجتماعية.