مندو – رفيق انفو
أكد رئيس جماعة أنصار السنة المحمدية، الشيخ الدكتور يحيى بن إبراهيم خليل، أن تخريج العلماء الربانيين يعد من أبرز الوسائل لمواجهة التطرّف والإرهاب المنتشرين في العالم اليوم، مشيرًا إلى الجرائم الخطيرة التي ترتكبها جماعات متطرفة، بما في ذلك التفجير في المساجد ومحاولة الاعتداء على الحرم الشريف، تحت ذريعة الدين. وأضاف أن إعداد علماء مؤهلين يسهم في تصحيح المفاهيم الخاطئة ومواجهة الأفكار المنحرفة.
وجاءت التصريحات خلال حفل مركز إتقان التابع لجماعة أنصار السنة المحمدية فرع لوغون الغربي، والذي شهد تخرج دفعات متتالية من حفظة القرآن الكريم والمتون العلمية، بحضور محافظ مقاطعة لاك وي أحمد عمارو جبريلا، ورئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، وعدد من أعيان المنطقة والتجار وجمهور غفير من الحضور.
وشدد رئيس الجماعة على أهمية المحافظة على المركز ليكون منارةً للعلم الشرعي، داعيًا الدارسين لتطبيق ما تعلموه والدعوة إليه بالحكمة، ونبذ التطرف، ونشر ثقافة التعايش السلمي مع مختلف الفئات، مؤكدًا أن نعمة الأمن هي الأساس الذي تقوم عليه التنمية والتعليم.