انجمينا – رفيق انفو
أصدر تجار تشاديون بيانًا أعربوا فيه عن قلقهم إزاء استمرار توقيف 92 سيارة نقل تجارية تابعة لهم من قبل السلطات الليبية منذ 12 فبراير 2025، دون تقديم مبررات واضحة حتى الآن.
وأوضح المتحدث باسم التجار أن هذه السيارات، التي كانت تمارس نشاطها التجاري بشكل اعتيادي، لا تزال موقوفة في عدة مناطق داخل ليبيا، حيث يوجد جزء منها في مدينة سبها، بينما تنتشر سيارات أخرى بين الكفرة ومدن ليبية مختلفة، الأمر الذي تسبب في خسائر مادية كبيرة لأصحابها وأثر سلبًا على حركة التجارة بين البلدين.
وأشار التجار إلى أنهم، ومنذ العام الماضي، قاموا بتشكيل لجان خاصة لمتابعة القضية، وبذلوا جهودًا متعددة عبر القنوات المتاحة من أجل إيجاد حل، إلا أن جميع المساعي لم تثمر حتى الآن عن أي انفراج في الملف.
وناشد التجار حكومتي تشاد وليبيا التدخل الفوري والعاجل للإفراج عن السيارات المحتجزة، مؤكدين أهمية معالجة القضية بما يحفظ حقوق التجار ويعزز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.