انجمينا – رفيق إنفو
قال السناتور ورئيس الوزراء الأسبق ألبرت باهيمي بداكي، الجمعة، إن عملية اللامركزية في تشاد تواجه تحديات كبيرة، أبرزها “تأخر النقل الفعلي للموارد المالية والبشرية” إلى المجالس الإقليمية، داعياً إلى “آليات متابعة فعالة” لضمان نجاحها.
وأضاف بداكي أن القوانين المنظمة لللامركزية في تشاد “متطورة”، لكن “ضعف القدرات التقنية والإدارية” و”صعوبات التنسيق بين الإدارة اللامركزية والهيئات المنتخبة” تعيق تنفيذها، مطالباً بـ”تسريع نقل الموارد (حصص الإيرادات النفطية والضريبية)، وتعزيز قدرات المنتخبين والموظفين، وإشراك المجتمع المدني والشركاء، مع احترام مبدأ التبعية لضمان لامركزية فعلية”.
وأشار بداكي إلى أن جذور اللامركزية في تشاد تعود إلى المؤتمر الوطني السيادي عام 1993، الذي اختار “دولة مركزية قوية لكن لا مركزية”، وكرسها دستور 31 مارس 1996 ودستور 29 ديسمبر 2023 (الجمهورية الخامسة)، والقوانين العضوية رقم 14 و28 لسنة 2024.
وشدد بداكي على أن “نجاح اللامركزية شرط لتنمية متوازنة وتقريب الإدارة من المواطنين”، داعياً الطلاب والمسؤولين إلى التمسك بهذه القضايا.