انجمينا- رفيق إنفو
دعا رئيس الوزراء التشادي السابق باهيمي بداكي ألبرت، الخميس، القادة الأفارقة إلى تبني موقف “محايد ومرتكز على المصالح” تجاه الحرب الدائرة بين إسرائيل وإيران، محذراً من الانجرار وراء “الانحيازات الدينية والهوياتية”.
وقال ألبرت إن “هذه الحرب ليست حضارية ولا دينية”، مشيراً إلى أن عدد المسيحيين في إيران (400-800 ألف) يفوق عددهم في إسرائيل (180 ألف).
وأضاف أن “إسرائيل هي دولة قومية تقوم على مشروع صهيوني وليست مسيحية، والمجتمع المسيحي فيها لا يمثل سوى أقل من 2% من السكان، بينما يبلغ عدد المسلمين 21%”.
كما انتقد “الوهم المعاكس” المتمثل في دعم إيران باسم “الأخوة الإسلامية”، مشيراً إلى أن إيران “ليست دولة عربية بل فارسية، والعرب فيها لا يمثلون سوى 2-3%”.
وحذر رئيس الوزراء السابق من أربعة تأثيرات للحرب على أفريقيا: صدمة الطاقة وارتفاع الأسعار، خطر الصراعات بالوكالة عبر تسليح أطراف محلية، زعزعة التماسك الداخلي بين المجتمعات المسيحية والمسلمة، وتشتت الموقف الدبلوماسي الأفريقي.
ودعا إلى “موقف أفريقي مستقل” يقوم على ثلاثة مبادئ: احترام القانون الدولي وحماية المدنيين، الدفاع عن المصالح الاقتصادية والأمنية للقارة، وبناء دبلوماسية أفريقية جماعية.
وختم بالقول: “الخيار ليس بين إسرائيل وإيران، بل بين ما يخدم المصالح الأفريقية أو يضرها”.