انجمينا – رفيق إنفو
بدأت البعثة التوعوية الثانية للمجلس الوطني للشؤون الإسلامية في تشاد، الجمعة، برنامجها الميداني بلقاء مع الأمين العام لولاية السلامات، ماب مرا، في مستهل جولة تشمل خمس ولايات.
وترأس الوفد الشيخ عبد الرحمن عزلو الدود، النائب الثاني لرئيس المجلس، برفقة الشيخ أحمد موسى هارون (الأمين الوطني المكلف بالقضاء الشرعي) والشيخ محمد المهدي يونس (الأمين الوطني المكلف بإدارة المساجد)، إلى جانب عدد من أعضاء البعثة.
وقال رئيس الوفد إن المهمة الأساسية للبعثة هي “توعية المواطنين بأهمية التعايش السلمي، وترسيخ قيم المحبة والتسامح، ونبذ الكراهية والتفرقة”، مشيراً إلى أن المجلس “يضم جميع الطوائف الإسلامية في البلاد، ويعمل كبيت جامع للمسلمين، لا كجهة تعبر عن طائفة دون أخرى”.
وشدد على ضرورة “احترام خصوصية كل مكوّن إسلامي، وعدم تدخل أي طائفة في شؤون الأخرى”، مؤكداً أن “زمن التكفير والتبديع قد ولى، وأن المرحلة الجديدة تقوم على الاعتراف المتبادل واحترام التنوع”.
وأضاف أن البعثة تحمل “رسالة إصلاحية وطنية” لترسيخ السلام المجتمعي وتعزيز قيم المواطنة، داعياً العلماء والدعاة إلى نشر خطاب الحكمة والاعتدال.
من جهته، رحب الأمين العام للولاية بالوفد، وأشاد بدور المجلس في نشر قيم الاعتدال والوسطية، مؤكداً استعداد السلطات المحلية لدعم أنشطة البعثة.
وتأتي هذه الجولة ضمن برنامج المجلس الوطني للشؤون الإسلامية لتعزيز الوحدة الوطنية ونشر ثقافة التعايش السلمي، وفق توجهات الرئيس محمد إدريس ديبي.

