انجمينا – رفيق انفو
أعرب المجلس الوطني للشؤون الإسلامية في تشاد، عن استيائه من تصريحات صادرة عن بعض الدعاة خلال خطب الجمعة، تضمنت اتهامات تطال المجلس وأعضاءه، معتبراً أن هذا الخطاب “لا ينسجم مع آداب النصيحة ورسالة المنابر الدينية القائمة على الحكمة والموعظة الحسنة”.
وشدد المجلس على أن منابر المساجد “أُنشئت للهداية والإصلاح ونشر العلم والقيم، وليست ساحات لتصفية الخلافات الشخصية أو إطلاق الاتهامات دون بينة”، داعياً الأئمة والخطباء إلى “استشعار حرمة المنبر ومسؤولية الكلمة”.
وفي تطور متصل، عبّر المجلس عن استغرابه مما وصفه بـ”خروج بعض الكيانات عن الأهداف والاختصاصات التي أُنشئت من أجلها”، في إشارة إلى المنسقية العامة لعلماء تشاد، محذراً من أن استمرار هذا النهج “قد يستدعي تقييماً شاملاً لمدى فاعلية وجدوى نشاطها”.
من جانبها، أعلنت جماعة “أنصار السنة المحمدية” في تشاد سحب ممثلها من المنسقية العامة للعلماء وإنهاء مشاركتها في أعمالها.
وقالت الجماعة، في رسالة إلى رئيس المنسقية، إن قرارها جاء “بعد مراجعة المرحلة الراهنة وما تقتضيه من وضوح في المرجعيات والاختصاصات المؤسسية، وحرصاً على تفادي أي تداخل أو تعارض في الصلاحيات”. وأكدت أن المجلس الوطني للشؤون الإسلامية يمثل، من وجهة نظرها، “الإطار الوطني الجامع للشؤون الإسلامية في تشاد”، معتبرة أن بعض ممارسات المنسقية “تجاوزت الإطار الذي ينبغي أن يحكم نشاطها”.