أنجمينا – رفيق انفو
عقد رئيس الوزراء، رئيس الحكومة، السفير أللا ماي هالينا، اجتماعًا مع الأطر وأبناء ولاية البحيرة لبحث الأوضاع الأمنية، وذلك عقب الهجمات الإرهابية الأخيرة التي استهدفت المنطقة وخلفت قتلى وجرحى في صفوف المدنيين والعسكريين، وسط أجواء الحداد الوطني المعلن في البلاد.
وأكد رئيس الحكومة، خلال اللقاء، دعم الدولة الكامل لقوات الدفاع والأمن، مشددًا على أن مواجهة خطر جماعة بوكو حرام تعتمد على مقاربة شاملة، تجمع بين الحسم العسكري ومعالجة الأسباب العميقة للتطرف، مثل الفقر والهشاشة الاجتماعية وغياب الفرص أمام السكان المتضررين.
وأشار هالينا إلى إدراج مشاريع تنموية لصالح ولاية البحيرة ضمن خطة “تشاد اتصال 2030”، إلى جانب تنفيذ برنامج نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج والمصالحة، داعيًا المواطنين إلى تعزيز اليقظة والتعاون مع القوات الأمنية في إطار حالة الطوارئ المفروضة بالمنطقة.