تمتلك جمهورية مالي ثالث أكبر احتياطي من الذهب في أفريقيا، إلى جانب كميات كبيرة من الليثيوم واليورانيوم والمعادن الأخرى غير المستغلة بالكامل. في الوقت نفسه، تعاني البلاد منذ عام 2012 من حالة ممتدة من عدم الاستقرار السياسي، وأزمة أمنية تصاعدت في أبريل 2026 إلى حد مقتل وزير الدفاع وإعلان الجماعات المسلحة حصاراً على العاصمة باماكو.
يتناول هذا التقرير العلاقة بين البنية التعدينية والأزمة الأمنية في مالي، ودور التدخلات الدولية بالوكالة في تعقيد المشهد
تُظهر المعطيات أن الفجوة بين الإنتاج الرسمي للذهب والإنتاج الفعلي تصل إلى أكثر من أربعين بالمئة، ويعزى ذلك إلى التهريب وضعف الرقابة.
كما يتناول التقرير هيكل الملكية في قطاع التعدين، وتعديلات قانون التعدين لعام 2023، والتحالفات الجديدة بين وحدات استخباراتية أوكرانية ومتمردي الطوارق والجماعات الجهادية.
© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة رفيق إنفو. يُمنع منعًا باتًا إعادة نشر أو نسخ أي جزء من هذا المحتوى دون إذن خطي مسبق من الإدارة.