انجمينا – رفيق إنفو
كشفت بيانات شركة الاستشارات الزراعية “نكالو”، أن فرنسا استوردت خلال الأشهر الأربعة الأولى من 2026، 5,063 طناً من الصمغ العربي من تشاد، بزيادة 260% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، متجاوزة بذلك وارداتها من السودان التي تراجعت إلى 4,241 طناً (انخفاض 33%).
وتعكس هذه الأرقام تحولاً في سلاسل التوريد العالمية، نتيجة الحرب الدائرة في السودان منذ أبريل 2023، والتي كشفت هشاشة الاعتماد على المورد التقليدي الذي ينتج 80% من الصمغ العربي العالمي.
يرى محللون أن تشاد يمكنها استغلال هذا التحول لتعزيز موقعها كبديل طويل الأمد، خاصة أن صمغها العربي يتميز بجودة أعلى ولون أفتح، ويباع بسعر يفوق نظيره السوداني. وتشير تقديرات البنك الدولي (مارس 2025) إلى أن الطلب العالمي على الصمغ العربي سينمو بمعدل 5.9% سنوياً خلال العقد المقبل.
وأكد التقرير أن “تشاد لديها إمكانات كبيرة لزيادة الإنتاج، حيث أن جزءاً صغيراً فقط من أشجارها يُستغل حالياً، على غرار ما كان عليه السودان قبل 20 عاماً”.