انجمينا – رفيق إنفو
في ذكرى مرور 5 سنوات على رحيل الرئيس إدريس ديبي إتنو، روى مدير حملته الانتخابية السابق محمد زن بدا، تفاصيل اللحظات التي أعقبت مقتله في أبريل 2021، وكشف عن الأسباب التي دفعت العسكريين لتولي الحكم.
وقال بدا، في تصريحات صحفية، إنه علم بخبر مقتل الرئيس بعد 24 ساعة من وقوعه، لكنه أبقى الأمر سراً لتجنب “أزمة دستورية” كان يمكن أن تعصف بالبلاد.
وأضاف: “إذا كان العالم قد علم بموت الرئيس قبل إعلان نتائج الانتخابات، فإن تلك النتائج كانت ستفقد قيمتها، وكنا سنواجه أزمة كبيرة”. لذلك، قرر تنظيم مسيرة احتفالية مساء 20 أبريل لإيهام الجمهور بأن الرئيس لا يزال على قيد الحياة.
وأشار بدا إلى أن خلو منصب رئيس مجلس الشيوخ آنذاك، وغياب نائب للرئيس، جعلا الخيار العسكري “الحل الوحيد” لملء الفراغ الدستوري، في ظل تقدم قوات FACT نحو العاصمة. واعتبر أن “حتى هارون كبادي (الذي كان يُرشح لتولي المنصب) لم يكن قادراً على قيادة البلاد في تلك الظروف”.
وكشف بدا أنه بعد مراسم الدفن، غادر إلى فرنسا “للاستشفاء والحداد على رفيق درب دام 40 عاماً”. وتجنب الحديث عن جوانب أخرى، مكتفياً بالقول: “سأفصح عنها في كتاب”.