الخميس
-
22 يناير، 2026
https://rafiqinfos.net

نحو موقف حكومي عادل في إدارة الشؤون الدينية


بقلم: علي بشر آدم – ناشط مدني

لست منتمياً إلى أي من الجماعتين، لكن من منطلق مواطن عادي يهمه شأن العام أقول: إن هناك إجراء يجب أن تتخذه السلطات الحكومية قبل أن تقيد الفتوى على جهة معينة، وهو أن تحل الصراع بين مشيخة الطريقة التجانية وجماعة أنصار السنة. وإلا فكيف تسلم أمر المسلمين لشخص هو مسؤول جماعة معينة وهو رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الحالي، وهو نفسه رئيس مشيخة الطريقة التجانية؟

والإجراءات التي يمكن أن تتخذها الحكومة هي إصلاحات عميقة وجوهرية داخل المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، منها إشراك الجميع في المجلس وفي القضاء وفي الفتوى، ووضع أطر عامة وإجراءات تحسن من هيكلة المجلس والخروج من هذه المنافرات الطائفية من خلال إطار جامع يجمع أبناء الوطن الواحد.

وإلا فكيف تسلم زمام الأمور لجماعة هي جزء من الصراع؟ وعلى الدولة أن تحدد الهوية الجامعة للمسلمين وكيفية التعامل في دولة كهذه، متعددة التوجهات الدينية.

وأنا أقترح الآتي:

  1. إشراك الطوائف المختلفة في أروقة المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية.
  2. إصدار قرار رئاسي وتنصيب رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية من عالم لا يحمل الصبغة الطائفية، ولا يتكلم باسم جماعته، ولا يصبغ على قراراته الصبغة الرسمية لجهة واحدة.
  3. إعادة هيكلة هيئة الإفتاء ومراعاة الموازنة الطائفية فيها، وتحييد منصب الإفتاء عن الخلافات الطائفية.
  4. وضع إطار عام يحدد صلاحيات كل جماعة ويشرف عليه وزارة الداخلية.
  5. إعادة الاعتبار لمنصب مسؤول الشؤون الدينية بوزارة الداخلية.

رفيق انفو
رفيق إنفو هو موقع إخباري مستقل مرخص من قبل السلطة العليا للإعلام السمعي البصري في تشاد (HAMA)، باعتباره صحيفة إلكترونية مسجلة تحت الرقم 0324
error: نسخ المحتوى ممنوع