باماكو – رفيق إنفو
بالتزامن مع الهجمات المنسقة التي شهدتها مالي في 25 أبريل 2026، والتي أسفرت عن مقتل وزير الدفاع ساديو كامارا وأفراد من عائلته، برز اسم “جبهة تحرير أزواد” (FLA) كشريك لجماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” المرتبطة بتنظيم القاعدة في العمليات التي استهدفت باماكو وكاتي وكيدال وغاو وسيفاري وموبتي
وهذا التطور يطرح تساؤلات عديدة يحاول هذا التقرير الإجابة عنها:
ما هي جذور تمرد الطوارق في مالي تاريخياً؟ كيف تشكلت “جبهة تحرير أزواد” وما هي أهدافها؟
لماذا تحالفت الجبهة مع جماعة “نصرة الإسلام” رغم الاختلافات الأيديولوجية؟ ما هو موقف القوى الإقليمية والدولية (روسيا، أوكرانيا، الجزائر، فرنسا، موريتانيا) من هذا التحالف؟ إلى أين تتجه الأوضاع في مالي بعد هذه الهجمات؟
المصدر : رفيق إنفو