أنجمينا – رفيق انفو
أطلقت لجنة تضم أكثر من 140 جنرالاً ووزراء ومستشارين وقادة عسكريين متقاعدين، حملة توعوية واسعة في ولايات تشادية حدودية، تهدف إلى تعزيز التعايش السلمي والحد من التوترات المجتمعية المرتبطة بتداعيات الأزمة السودانية والتحديات الأمنية.
وانطلقت الحملة خلال الأسابيع الماضية في الولايات المتاخمة للسودان وليبيا وجمهورية أفريقيا الوسطى (وداي، وادي فيرا، سيلا، إنيدي الشرقية والغربية، بوركو)، حيث يعمل أعضاء اللجنة على لقاء السكان وزعماء المجتمعات المحلية لحثهم على “التمسك بقيم السلام والعيش المشترك وتفادي خطابات التحريض”.
وقال الجنرال أبكر شوا، أحد أعضاء اللجنة، إن المبادرة جاءت بعد ملاحظات متزايدة بشأن تكرار المشكلات والتوترات على الحدود بين تشاد والسودان، مع استمرار الحرب السودانية وانعكاساتها الأمنية والاجتماعية على الداخل التشادي، مشيراً إلى أن اللجنة رفعت تصورها إلى رئيس الجمهورية الذي وافق على المبادرة ومنح “الضوء الأخضر” لتنفيذها.
وفي 29 أبريل، اجتمع رئيس الجمهورية في دار توما مع أعضاء اللجنة، واستمع إلى نتائج الحملة، مثمناً جهودهم داعياً إلى مواصلة النهج لحماية الاستقرار وتعزيز الوحدة الوطنية.